عرب وعالم

03:31 مساءً EET

الأحد.. انطلاق أعمال الدورة الـ93 لمؤتمر المشرفين على شئون الفلسطينيين

تنطلق بعد غد، الأحد، بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، أعمال الدورة الثالثة والتسعين لمؤتمر المشرفين على شئون الفلسطينيين فى الدول العربية المضيفة، بمشاركة الدول العربية المضيفة (الأردن، فلسطين، لبنان، مصر) والجامعة العربية، والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، ومنظمة التعاون الإسلامى، والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة.

من جانبه، أكد الأمين العام المساعد لشئون فلسطين والأراضى العربية المحتلة بالجامعة العربية، السفير محمد صبيح، فى تصريح صحفى، اليوم الجمعة، أن المؤتمر سيناقش، على مدى خمسة أيام، التطورات التى تشهدها القضية الفلسطينية، والانتهاكات الخطيرة لحقوق الشعب الفلسطينى، خاصة العدوان الإسرائيلى الأخير على قطاع غزة. وأضاف الأمين العام المساعد لشئون فلسطين والأراضى العربية المحتلة بالجامعة العربية، السفير محمد صبيح، أن المؤتمر سيناقش عدة قضايا مهمة، على رأسها قضية القدس، وما تتعرض له من هجمة إسرائيلية تهويدية شرسة، ومحاولات طمس هويتها العربية، والاعتداءات المتواصلة على المقدسات الإسلامية والمسيحية واستمرار الحفريات أسفل وحول المسجد الأقصى، والاقتحامات المتكررة له من قبل المستوطنين والساسة والمتطرفين الإسرائيليين تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلى ومحاولات إسرائيل لفرض التقسيم الزمنى والمكانى بالمسجد الأقصى المبارك، إلى جانب محاولات هدم جسر باب المغاربة وتصاعد الاستيطان فيها، وفرض الضرائب الباهظة على أهلها المقدسيين وسحب الهويات وهدم المنازل فى محاولة تهجير قسرى لهم عن المدينة، واستهداف القيادات الفلسطينية المقدسية، واتخاذ كافة الخطوات اللاشرعية لمصادرة أملاك المقدسيين وإسكان المستوطنين فيها عنوة بادعاء كاذب بملكيتها. وأوضح السفير محمد صبيح، أن المؤتمر سيناقش كذلك الاستعمار الاستيطانى، وتصاعد النشاط الاستيطانى الإسرائيلى، خاصة فى مدينة القدس المحتلة والرفض الإسرائيلى لكافة النداءات الدولية لإيقافه وما يمثله استمراره من تحدى وتدمير لأى جهود لاستئناف المفاوضات السلمية، إلى جانب جدار الفصل العنصرى،واستمرار إسرائيل فى بناء الجدار ومصادرة الأراضى الفلسطينية الخاصة والعامة، والأضرار الناتجة عنه، والتداعيات الخطيرة لذلك على حياة المواطنين الفلسطينيين الاجتماعية والاقتصادية والقانونية فى الضفة الغربية المحتلة بصفة عامة وخاصة فى مدينة القدس المحتلة، والأضرار الناجمة عن استمرار بناء الجدار. وأشار السفير صبيح إلى أن المؤتمر سيتناول متابعة تطورات الانتفاضة ودعمها، وتحركات الأمانة العامة لجامعة الدول العربية فى هذا الإطار على المستوى الدولى لتحريك ودفع عملية السلام ودعم الشعب الفلسطينى والقضية الفلسطينية، إلى جانب، اللاجئين الفلسطينيين، وآخر تطورات أوضاعهم فى الدول العربية المضيفة، وما تقدمه الدول العربية المضيفة من خدمات للاجئين الفلسطينيين، والأوضاع الخطيرة التى يتعرض لها اللاجئون الفلسطينيون فى سوريا، وكذلك أخر التطورات بشأن قيام الحكومة الإسرائيلية ببيع أملاك اللاجئين الفلسطينيين والتصرف بها فى عملية نهب متواصلة لها. وأوضح صبيح أن المؤتمر سيناقش أيضا نشاط وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) وأوضاعها المالية، ومتابعة الخدمات التى تقدمها الوكالة للاجئين الفلسطينيين والأزمة المالية الخطيرة التى تواجها والعجز الذى تعانيه موازنتها العامة، والذى يهدد بتوقف بعض خدماتها الأساسية فى قطاعات التعليم والصحة والخدمات العامة، والبحث فى سبل دعم الوكالة للقيام بمهامها، خاصة الأعباء التى تتحملها الأونروا حاليا فى أعقاب العدوان الإسرائيلى على قطاع غزة وما خلفه من تدمير لبعض مدارس ومنشآت الوكالة بالإضافة للجوء العديد من الفلسطينيين الذين دمرت منازلهم أثناء العدوان للإقامة فى مدارس الأونروا، وجهود الأمانة العامة والأمين العام للجامعة العربية فى دعم ومساندة وكالة الأونروا للقيام بمهام ولايتها. ولفت صبيح إلى أن المؤتمر سيتناول ،التنمية فى الأراضى الفلسطينية، وجهود الأمانة العامة لتوفير الدعم المالى لموازنة السلطة الوطنية الفلسطينية، وتقديم المساعدات للشعب الفلسطيني، والدور الهام الذى تقوم به الجامعة العربية والدول العربية فى هذا الشأن. وأكد السفير صبيح أهمية المؤتمر لما يعكسه من اهتمام العمل العربى المشترك بالقضية الفلسطينية بكافة جوانبها، مشيرا إلى أنه سيتم عرض توصيات المؤتمر على مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية فى الدورة المقبلة، التى تلى المؤتمر وتكون أساسًا للقرارات الخاصة بالقضية الفلسطينية والصراع العربى الإسرائيلى الصادرة عن المجلس. 


التعليقات