حوادث

12:41 مساءً EET

القبض على “معيد”.. وبحوزته 16 ألف شهادة جامعية مزورة بالجيزة

تمكنت مباحث الأموال العامة بالجيزة من ضبط “معيد جامعي” وشقيقه كونا تشكيلاً عصابياً تخصص فى تزوير شهادات التخرج ودرجات الماجستير المنسوبة لجامعة القاهرة وبيعها بـ5 آلاف جنيه للشهادة الواحدة.

وذكرت التحقيقات الأولية، التي أجراها العميد محمد حسن، رئيس قطاع مباحث الأموال العامة بالجيزة، أن مأمورية أمنية أعدت كمينا للمتهمين، وتمكنت من ضبطهما بإحدى كافتيريات منطقة العجوزة، وبحوزتهما 16 ألف شهادة جامعية مزورة.

حيث وردت معلومات لمباحث الأموال العامة بالجيزة بتكوين (إحسان. م)(29سنة)، معيد جامعي، وشقيقه (حمزة)(26سنة)، حاصل على ثانوية عامة، يقيمان بمنطقة أبوالنمرس، تشكيلاً عصابياً تخصص نشاطه الإجرامى فى تزوير المحررات الرسمية وتقليد الأختام الحكومية وترويجها على راغبى الحصول عليها ممن تحول الموانع القانونية دون إمكانية حصولهم عليها بالطرق المشروعة، خاصة الشهادات الجامعية المنسوب صدورها لجامعة القاهرة والجامعات الدولية الشهيرة، مقابل مبلغ مادى يتراوح بين خمسة وعشرة آلاف جنيه للشهادة، وأشارت التحريات إلى أن المتهمين يتخذان من مكتبهما الكائن بمنطقة عابدين بالقاهرة وكراً لمزاولة نشاطهم.

عقب تقنين الإجراءات، تم ضبطهما بأحد الأكمنة المعدة لهما بإحدى الكافيتيريات بمنطقة العجوزة، وبحوزتهما سيارة ملاكي وبداخلها 64 شهادة جامعية مزورة منسوب صدورها لجامعة القاهرة تفيد بحصول أصحابها على درجة الماجستير فى مجالات مختلفة.

وقامت مأمورية بتفتيش مكتب المتهمين، وتم ضبط 1800 شهادة مزورة منسوب صدورها إلى جامعة القاهرة تفيد بحصول الدارس على درجات الماجستير فى إدارة الأعمال والموارد البشرية وإعداد القادة، و5 آلاف شهادة مزورة منسوب صدورها لجامعات “كامبريدج، نوتنجهام البريطانية الدولية، نيفادا الأمريكية” تفيد بحصول الدارس على درجة الدكتوراه فى إدارة الأعمال، و10 آلاف شهادة خالية البيانات منسوب صدورها لجامعة القاهرة معدة للتزوير، وجهاز كمبيوتر محملة عليه الشهادات والأختام الممهورة بها تلك الشهادات المضبوطة، وكمية كبيرة من أوراق الدعاية مدونة عليها أسعار الشهادات التى يرغب الدارس فى الحصول عليها.

وبمواجهتهما إعترفا بارتكابهما الواقعة، وأخطر اللواء كمال الدالي مدير أمن الجيزة واللواء محمود فاروق، مدير مباحث الجيزة، بالواقعة، وتتولى النيابة العامة التحقيق مع المتهمين.

 

التعليقات