عرب وعالم

06:09 مساءً EET

الائتلاف السورى المعارض يبحث مع وفد البرلمان الفرنسى علاقة الأسد بداعش

بحث محمد يحيى مكتبى، الأمين العام للائتلاف السورى المعارض، نائب رئيس الائتلاف نغم الغادرى، مع وفد من العلاقات الخارجية للبرلمان الفرنسى، بحضور القنصل الفرنسى فى تركيا، اليوم الثلاثاء، ملف مكافحة الإرهاب والعلاقة الملموسة بين نظام الأسد بتنظيم داعش.

وذكر الائتلاف السورى، فى بيان صحفى، أن الأمين العام للائتلاف السورى قدم التعازى للوفد الفرنسى على ضحايا العمل الإرهابى الذى استهدف صحفيى “تشارلى إبدو”، وأبدى تعاطفه مع أسر الضحايا، وقال مكتبى للوفد الفرنسى “إننا أصبحنا فى مركب واحد فى محاربة الإرهاب، ونحن حريصون على تطوير العلاقة مع فرنسا، ونقدر عاليا جميع المواقف الفرنسية لدعم الثورة السورية”. ومن جهته، قالت نغم الغادرى، نائب رئيس الائتلاف السورى إن نظام الأسد وبعد اندلاع الثورة السورية، أطلق سراح سجناء متهمين بقضايا الإرهاب والعائدين من القتال فى العراق، وهم الآن جزء من داعش، كما أفسح النظام المجال لتنظيم داعش للنمو من خلال غض الطرف عن قصف مواقعه فى الرقة ودير الزور، بينما كان يتابع قصف المدنيين والجيش الحر فى بقية المناطق. وأضاف الأمين العام على ذلك، إن نظام الأسد لديه منظومة أمنية تحصى أنفاس السوريين، بالإضافة إلى تغذية التنظيمات الإرهابية والسماح لهم بمجال حركة واسعة، للالتفاف على الثورة، حيث إنه يعلم أن الإرهاب هو الهاجس الأول لأمريكا والدول الأوروبية، ويريد إثبات أنه شريك بالحرب على الإرهاب بينما الحقيقة أنه جزء من الإرهاب. وأوضح “مكتبى” أن الائتلاف يميز بين الدولة السورية ومؤسساتها التى يتوجب الحفاظ عليها، وبين بشار الأسد وأجهزته الأمنية، مؤكدا أن القضاء على الأسد سيسهل عملية القضاء على داعش، حيث إن قسما من المنضمين للتنظيمات الإرهابية لم يكن خيارا إيديولجى لهم وإنما خيارا مكرهين عليه، بعد أن أصبح بين النظام وداعش. كما جرت المباحثات حول دور فرنسا فى ضربات التحالف الدولى التى تستهدف مواقع التنظيمات الإرهابية، وعن مشاركتها فى تقديم المساعدات الإنسانية للسوريين، والوضع الحالى للجيش السورى الحر على الأرض ودعمه العسكرى. 


التعليقات