عرب وعالم

05:23 مساءً EET

الصحافة العمانية: تؤكد على تضامن الشعب العمانى الشقيق مع مصر لمواجهة الارهاب

 
 فى هذا الاطار  نشرت جريدة الوطن  مقالا  تصدره عنوان بارز يقول: 21 رسالة إضافية إلى السماء.
وقالت فيه : وصلت رسائل أرواحهم المغدورة إلى السماء باسم ملايين المذعورين من قبضة الإرهاب على رقاب العالم، وقبلها روح الكساسبة وما قبله أرواح آلاف من عرب مسلمين لتقول قلقها على البشرية من هذا ال ” داعش ” ومشتقاته أرواح خلع البرابرة رؤوسهم أو ثقبوها بالرصاص.
– وأضافت جريدة الوطن   :واحد وعشرون إضافة ملأت عيوننا بالدم وتساقطت أسئلة وعتابا الا يشاهد ممول الإرهابيين فظاعاتهم أم أنه لشدة ما يشبههم تآلف وجدانه في ارتكاباتهم، بل توحدت نظرته في مشاهدهم. فهو يعرف كما يعرف ” داعش ” أن ردات فعل الأردن لا تقدم ولا تؤخر، والمطلوب أن يكون العالم صادقا في تآلفه،

وكلنا يعلم أن هذا العالم لو صدقت نواياه في تحالفه لما أبقى على ظاهرة الإرهاب سوى ساعات معدودات.

وقالت جريدة الوطن   :ان المشهد المؤلم لـ 21 مصريا عصر افئدتنا، لكن غضبنا لا تسعفه الأمنيات، كما لا يمكنه منازلة هذا الإرهاب الذي يزداد كل شهر ألفا إضافية.

أنه زمن البربرية المتفلتة التي يندى لها الجبين لكنه أيضا زمن الدافعين لهؤلاء والممولين لهم والمشاهدين لرعبهم وكأنهم أكثر فرحا بلغة الدم التي لونت الكرة الأرضية وفاضت. فهل يتمكن العالم من منع التمويل عن هذا الإرهاب، وهو الموقف الذي اتخذ بالاجماع في الامم المتحدة، وهل يلاحق الاشخاص والدول وهم باتوا معروفين للقاصي والداني. واذا كان ” داعش ” توصل إلى تمويل ذاتي عبر بيع النفط في السوق السوداء، فكيف يمكن مراقبته ومنعه أيضا. لابد من تحويل الكرة الأرضية إلى حصار على الداعشيين وأمثالهم، ونحن نعرف أن دولا بعينها يجب إضافتها إلى الدول المارقة أن هي ساهمت مجددا بتمويل الإرهاب أو شراء نفطه المسروق والمنهوب.

– وأضافت جريدة الوطن   : وصلت الرسائل الباكية إلى السماء حاملة أوجاع الأرض، كل الأرض ومن عليها من اديان، فالإرهاب الذي هذا دينه، وعلامته السكين والرصاصة ومحل إقامته، حيثما يتم الاعتداء على أصحاب الأرض والحقوق، لايمكن له ان يكتشف حجم جرائمه، فهو يعتبر أن ما يرتكبه عادي ومن عالمه وأدبياته ونزواته، وعلى الآخرين تقبل الأمر كما هو، وليس الوقوع في المفاجأة في كل مرة تبرز الصورة مشهد الدم كما يتم سفكه فهو لن يتوقف عن القتل، بل إنه أن لم يقتل فليس الأمر من شيمه، وإذا كان القتل عندنا عملا إجراميا، فعنده طبيعة عادية، بل هو جاء كي يقتل ولا شغل له سوى الاعتداء وسفك الدماء وتقديم صورته البربرية في نسختها الجديدة إلى عالم يتطلب توحده لمواجهة أخطر الظواهر في تاريخ البشرية وأكثرها عنفا ودموية