الحراك السياسي

05:47 صباحًا EET

شبكة “بلومبيرج” الإخبارية : “المؤتمر الاقتصادى معلم رئيسي في خطة التنمية الاقتصادية “

ذكرت شبكة “بلومبيرج” الإخبارية أن استضافة مصر لمؤتمر اقتصادي كبير في شرم الشيخ في الـ13 من مارس الجاري يهدف إلى أن يظهر للعالم أنها بدأت إصلاح اقتصادها وأنها تسعى لجذب استثمارات أجنبية, واصفة المؤتمر بأنه معلم رئيسي في خطة التنمية الاقتصادية متوسطة الأمد للحكومة المصرية.

وأشارت الشبكة إلى أنه في الفترة التي تسبق عقد المؤتمر أصدر صندوق النقد الدولي استعراضا مهما للاقتصاد المصري تنبأ فيه بتحقيق نمو بمعدل يتجاوز 4 في المائة للعام المقبل وما يقرب من 5 في المئة بحلول عام 2018, مشددة على أن توقعات صندوق النقد الدولي بالتأكيد لا تشكل ضمانة لمستقبل إقتصادي وردي.

وأوضحت الشبكة أن الرئيس عبد الفتاح السيسي نفذ بالفعل بعض الإصلاحات الاقتصادية المطلوبة من خلال تخفيض الدعم المفرط  للوقود مما أدى إلى ارتفاع الأسعار بنسب تتراوح من 40% إلى 80% على منتجات الوقود في قفزة خفف حدتها ذلك الانخفاض العالمي في أسعار النفط.

كما شددت “بلومبيرج” على أن مصر يمكنها أن تدرك بالفعل قدراتها الاقتصادية طالما استمرت الحكومة في الإصلاحات وتحسين بيئة الأعمال وانخفاض سعر الصرف وتشجيع المزيد من النساء على دخول سوق العمل, مؤكدة أن تلك قائمة طويلة من الشروط ولكنها ليست مستحيلة التحقيق.

ولفتت الشبكة إلى أن الأهم من تلك القائمة هو تحسين بيئة الأعمال حيث تحتل مصر مركزا متوسطا في دراسة اصدرها البنك الدولي لعام 2015 عن أفضل الاماكن للاستثمار, ولذلك يقصد بمؤتمر شرم الشيخ أن يكون مؤشرا على أن الحكومة تعمل جاهدة لجذب الاستثمار الأجنبي, بإجراءات تشمل القضاء على الفساد وإصدار قانون جديد للاستثمار وتخفيف البيروقراطية.

ونقلت الصحيفة عن الخبيرة الاقتصادية “كارولين فرويند” بمعهد بيترسون للاقتصاد الدولي قولها إن الصادرات المصرية لا تمثل سوى نحو ثلث ما ينبغي أن تكون عليه مطالبة

بتخفيض سعر الصرف بنسبة تتراوح من 20% إلى 30% للمساعدة في تعزيز الاستثمار الأجنبي والصادرات والسياحة.

كما رأت بلومبيرج أن مستقبلا ماليا ورديا ينتظر مصر ولكن من خلال استمرار الإصلاحات الجريئة, مضيفة بأن تفاؤل صندوق النقد الدولي بشأن مصر قد يكون مبررا هذه المرة.

التعليقات