عرب وعالم

11:27 صباحًا EET

فرنسا “قطر أحد الممولين الرئيسيين للإرهاب الإسلامي”

طرحت صحيفة “لوبوان” الفرنسية تساؤلًا: هل تعد قطر أحد الممولين الرئيسيين للإرهاب الإسلامي، مثلما يؤكد عدد من السياسيين الفرنسيين؟

 

وأجاب السفير القطري في فرنسا، مشعل آل ثاني، على هذا السؤال مؤكدًا أنه “لا توجد أية حكومة أو وكالة استخبارات تمتلك أدلة فيما يتعلق بتمويل قطر للأنشطة الإرهابية”.

 

وهو الأمر ذاته الذي أكده الأمير تميم بن أحمد آل ثاني الذي اتصلت الصحيفة بمكتبه في الدوحة. وقال الأمير تميم: “وقعنا على جميع الاتفاقيات ضد الإرهاب. ليست هناك لعبة مزدوجة. تنظيم داعش بلا دين أو قانون”.

 

وكانت واشنطن قد أشارت في تقرير لوكيل وزارة الخزانة الأمريكية نُشر في نوفمبر 2014 إلى أن العديد من داعمي الإرهاب علموا لصالح الحكومة القطرية.

 

ودافعت الدوحة عن هذه الاتهامات مؤكدة أن الأمر كان يتعلق بأشخاص تم رصدهم سريعًا واستبعادهم من أي هيكل حكومي.

 

كما تطرق التقرير إلى تواجد خالد شيخ محمد، العقل المدبر لهجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001، في قطر.

 

ورد أحد مستشاري السفير القطري: “هذا ليس سرًا، ولكنه كان قبل أحداث الحادي عشر من سبتمبر. كأننا نقول أن الولايات المتحدة تدعم الإرهاب لأنها ساعدت بن لادن عندما كان يحارب الروس في أفغانستان. هذا غباء”.

 

ومن جانبها، أكدت آن جيودسيلي، من مكتب “تيورسيك كونسولتانسي” المتخصص في تقييم المخاطر الإرهابية، أنه لا يوجد دليل على أن قطر تمول “داعش”.

 

وأوضحت جيودسيلي: “الغموض يمكن في إدارة الذكاة. من الصعب إلقاء اللوم على الدوحة بسبب الهبات التي يقدمها أفراد للمؤسسات الخيرية التي تُستخدم أحيانًا كواجهة لتمويل الإرهاب”.

 

وأضافت السفارة القطرية: “إذا كان ذلك قد حدث قبل تولي الأمير في عام 2013، فاليوم تتم مراقبة تدفقات أموال الأشخاص”.

 

 

وعلّق المسؤول الصحفي في الأسرة الحاكمة: “وسائل الإعلام الفرنسية تقيدنا في الجدل الدائر حول الإرهاب العقيم والذي ليس له أي أساس، فقط لأننا كما على علاقة جيدة بنيكولا ساركوزي. نحن ضحايا مناهضي ساركوزي في الصحافة”.

التعليقات