عرب وعالم

12:06 مساءً EET

اللجنة الوطنية بالرياض تعقد ورشة عمل للتخطيط الوقائي لموسم الامتحانات

عقدت أمانة اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات ورشة عمل للتخطيط الوقائي لموسم الامتحانات بمقر الأمانة بالرياض، تحت رعاية مديرعام مكافحة المخدرات

عضو اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات اللواء أحمد بن سعدي الزهراني، وبحضور نائب مدير عام مكافحة المخدرات اللواء عبدالله الجميل وبحضور سعادة أمين عام اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات مساعد مدير عام مكافحة المخدرات للشؤون الوقائية الأستاذ عبدالإله بن محمد الشريف.

وشارك في الورشة عدد من المتخصصين والمستشارين في مجال مكافحة المخدرات، وقد افتح الورشة نائب مدير عام مكافحة المخدرات اللواء عبدالله الجميل نيابة مديرعام مكافحة المخدرات قائلا أن العمل الوقائي وأهميته في خفض الطلب مؤكداً أنه يوازي الأعمال التي يقوم بها ضباط الميدان من محاربة العرض، مشيراً إلى أن الأمانة العامة بالتعاون مع المديرية بدأت في تنفيذ برامج المراكز التوعوية بالحصول على أراضي لها في مختلف مناطق المملكة.

واكد على الزملاء المشاركين الحرص والاهتمام للحضور والمشاركة في مثل هذه الورش التي يتم من خلالها تبادل الخبرات والاطلاع على كل جديد في مواجهة هذه القضية .

من جانبه أوضح مستشار اللجنة الدكتور نزار الصالح كيفية استغلال التعاطي والترويج في فترة الامتحانات،وأن الاستغلال في إيهام الشباب بأن بعض انواع المخدرات فيها قوة على المذاكرة وقدرة على السهر والتحمل مثل حبوب الكبتاجون ويتم تسويقها بمسميات مختلفة ومشوقة بعيدة كل البعد عن المخدرات.

وقال أن الاشخاص الاضعف شخصية والاشخاص الاكثر اتكالية والاشخاص الذين لا يتحملون المسؤولية والاشخاص المهملين الذين يعانون من نقص تربوي شامل سواء من الاسرة او المدرسة أن هؤلاء هم الاكثر عرضة لرفاق السوء، وبين أن المخدرات تعطي قوة وهمية وتسبب في تدني مستوى نتائج الاختبارات.

ونوه “الصالح” إلى أن تقصير الرجال المعنيين في مجال مكافحة المخدرات ينعكس سلبيا على شباب المجتمع، وأن التقصير إذا حصل فهو نتيجة التزايد في التعاطي والترويج والتهريب، وأنه يجب أن نختزل الافكار في سبل الوقاية على جهتين ، جهة المدرسة وجهة المنزل ، لان جهودرجال المكافحة وحدها غير كافية، إذ لابد من اشراك الاسرة والبيئة المدرسية والجامعية.

كما أوضح طريقة المروج في إقناع الشباب بالتعاطي، وقال أن طريقته تأتي على شكل خدمات بسيطة يستهدف من خلالها الشباب في الشوارع والاسواق، كأن يعرض على الشاب توصيله بالسيار او العب معه او زيارة للاستراحة ، وأكد أن العصبية على الابناء في وقت الامتحانات تعد سبب من اسباب تعاطيهم المخدرات وتقديهم للمروجين.

وذكر أن فترة الاختبارات هي مصدر القلق الكبير على الطلاب لأن نسبة التسرب خلالها اكبر من فترة الدراسة على مدار العام، لذلك يجب تقليل نسبة تسرب الطلاب إلى الشوارع.

بعدها تحدث مدير إدارة الدراسات والمعلومات الدكتور سعيد السريحة عن الدراسات وظاهرة المخدرات محلياً وكيفية المواجهة، كما شارك مستشار اللجنة الدكتور نزار الصالح في الورشة وتحدث عن تأكيد الدور التنسيقي للأمانة العامة والمديرية العامة لمكافحة المخدرات والجوانب الوقائية كما قدم نبذة تعريفية عن المشروع الوطني للوقاية من المخدرات “نبراس”.

وقال أن ظاهرة المخدرات هي اخطر ظاهرة في المجتمع وتتجاوز خطورتها خطورة الإرهاب وحتى الحروب، ، وأن الشخص الذي يتعاطي داخل الاسرة يدمر بقية الاسر من الاب والام وحتى الاخوان والاخوات والابناء، ويتعطل انتاج الاسرة فالأم لا تستطيع ان تهتم بالمنزل والابناء لا يستطيعون المذاكرة ، فالمخدرات ضررها لازم ومتعد.

وأشار إلى أن 40% من الطلاب معرضين للوقوع في المخدرات لعدم معرفتهم بها وبأضرارها وأنواعها.

من جانبه أوضح مستشار اللجنة الدكتور سعيد الغامدي كيفية استهداف الطلاب والطالبات لتحصينهم ضد المخدرات قبل وبعد الامتحانات وتحدث عن مدى تأثير التوعية بأخطار المخدرات بين صفوف الطلاب.

مشدداً على أن وسائل الإعلام لها أدوار مهمة وخطيرة في نفس الوقت، فظهور قادة الرأي على وسائل الإعلام يمثل توجيه لمتابيعيهم، وليس كل قادة الرأي كتاب أو مسؤولين، فمن قادة الرأي الممثلين والمغنيين وحتى الراقصات يصنفن على أنهن قادة رأي بحسب الحجم الكبير للمتابعين لهن.

وطالب وسائل الإعلام بتقديم معلومات أكثر عن المخدرات حتى تصل للناس من خلال التقارير والتحقيقات والأخبار والاحصائيات، وذكر أن مواقع التواصل الاجتماعي فيس بوك وتويتر وانستجرام وسناب شات اصبحت مكمن لكل مفسدة،

واختتمت الورشة اعمالها بمعلومات عامة قدمها لاستاذ سمير الخطيب مدير إدارة التخطيط والتطوير والذي إدار محاورها وتحدث بمعلومات عن عصابات التهريب وأساليبهم تهريبهم وانتهازهم للفرص كما تحدث عن الدول المهربة للمخدرات .

يذكر أن هذه الورشة جاءت تزامناً مع قرب الامتحانات في المدارس والجامعات، لحماية الشباب من الطلاب والطالبات من الوقوع في براثن المخدرات وعدم التغرير بهم من قبل المروجين، وتعتبر هذه الفترة هي فترة انتعاش للمروجين حيث يستهدفون الطلاب والطالبات وإغرائهم بحبوب ومواد مخدرة على شكل حلوى أو أدوية بحجة أنها تساعد على الفهم وتقوية الذاكرة، وهنا تقف الأمانة العامة بالتعاون مع المديرية العامة لمكافحة المخدرات في وجه هؤلاء الفاسدين المغررين بشباب الوطن لحمايتهم من الوقوع في آفة المخدرات.

التعليقات