عرب وعالم

05:17 مساءً EET

الجيش العراقى يستهدف “داعش” بتنفيذ 7غارات جوية

قصف طيران القوة الجوية العراقى اليوم السبت سبع ضربات لأهداف تابعة لتنظيم (داعش) الإرهابى فى الفلوجة وقطاعى عمليات الأنبار والجزيرة والبادية غربى العراق.

وذكر بيان لوزارة الدفاع العراقية أن الضربات أسفرت عن تدمير مركبتين عسكريتين ودبابتين وسيارة نقل كبيرة ومنزلين للإرهابيين وإيقاع خسائر كبيرة فى صفوف التنظيم ومعداته .

واعتبر وزير الدفاع العراقى خالد العبيدى أن ما حدث فى مدينة الرمادى الأسبوع الماضى جاء نتيجة التقاطع فى الأوامر بين القيادات وعدم الانسجام بوضع القطاعات العسكرية فى مكانها الصحيح ، واستدرك قائلا ” فقدان السيطرة على القطاعات وحركتها لا يبرر الانسحاب بأى شكل من الأشكال من الرمادى ” .

ولفت العبيدى – خلال تصريحات صحفية اليوم – إلى أن كل من تهاون وانسحب من أرض معركة مدينة الرمادى ، سيتم محاسبته وإحالته إلى المحاكم العسكرية.. وقال ” إن القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادى أمر بتشكيل لجنة عليا لمحاسبة كل من يثبت التحقيق تقصيره من القادة الذين أمروا بالانسحاب من أرض المعركة ، وستعلن نتائج هذا التحقيق فى وسائل الإعلام ليطلع الشعب العراقى عليها ” .

وأضاف قائلا : ” أن داعش لا يقاتل فى ساحة المعركة وجها لوجه بقدر ما يستغل الظروف لزعزعة معنويات المقاتلين وهو ما لمسناه فى كل معاركه خلال الفترة الماضية ، وآخرها ما حدث فى الرمادى ، كون الحرب أصبحت اليوم ليس فقط فى استخدام السلاح وانما إلى جانب ذلك الإعلام من خلال حشد الطاقات واستنهاض الهمم دفاعا عن أرض العراق ” .

وانتقد سلوك بعض السياسيين الذين يقدمون خدمة للعدو دون قصد من خلال البوح بمعلومات عن تواجد القطاعات وانتشارها وحركتها فى جبهات القتال والإدعاء بنقص السلاح والذخيرة والمعدات العسكرية للقطاعات أو من خلال تضخيم حجم قوة العدو وقدراته ؛ مما يخلق نوعا من احباط المعنويات لدى المقاتلين فى جبهات القتال .

ونوه وزير الدفاع العراقى إلى أن هناك استراتيجية جديدة لبناء الجيش وفق متطلبات معاركه الحالية ضد (داعش) كون الحرب ضد داعش ليست تقليدية وانما تتطلب معرفة مستلزمات القتال فى المدن وهذا ما يجرى عليه العمل فى بناء القطاعات العسكرية المتخصصة فى هذا النوع من القتال .

وكان تنظيم (داعش) الإرهابى هاجم مدينة الرمادى مركز محافظة الأنبار غربى العراق يوم الجمعة 15 مايو الجارى بالسيارات المفخخة والانتحاريين وتمكن من التسلل إلى منطقة البو علوان والمجمع الحكومى بالمدينة من خلال نهر الفرات عقب التفجيرات الانتحارية ؛ مما اضطر القوات الأمنية إلى التراجع وإنشاء خطوط دفاعية جديدة ، وبعد يومين من الاشتباكات انسحبت قوات “سوات” والفرقة الذهبية من مقر عمليات الأنبار بمنطقة الملعب إلى شرق مدينة الرمادى ، كما أخلت قوات الفرقة الثامنة للجيش مقرها بالرمادى دون أوامر من القيادة العليا ، مما سهل سقوط معظم أنحاء المدينة بيد داعش الذى نشر قناصة على أسطح مبانيها.. فيما دخلت قوات “الحشد الشعبي” للأنبار لمشاركة القوات العراقية ومقاتلى العشائر بناء على طلب القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء العراقى حيدر العبادى استعدادا لعملية تحرير مدينة الرمادى من قبضة “داعش” .

التعليقات