آراء حرة

08:20 صباحًا EET

محمد ذكري يكتب : الطيب الخبيث العبيط

أعتقد أن البشرفى أى مجتمع من المجتمعات ينقسمون من حثي قدرتهم على قراءة وتحليل الأوضاع المحيطه بهم ومن ثم إتخاذ قراراتهم لتحقيق أهدافهم إلى ثلاث فئات .

الطيب : وهو شخص قادر على قراءة وتحليل معطيات الواقع وله القدرة على تحديد أهدافه وإختيار الوسائل التى تحقق له هذه الأهداف .وهذه النوعيه من البشر تتسم بأنها تسعى لتحقيق أهداف طيبه وتسعى لتحقيق تلك الأهداف لوسائل طيبه أيضا وتراعى دائما أن لا تتعارض مصالحها مع مصالح الآخرين . الخبيث : هو شخص قادر على قراءة وتحليل معطيات الواقع أيضا وله قدرة على تحقيق الأهداف و الوسائل أيضا لتحقيق تلك الأهداف .لكن تتسم هذه الفئه بعدم تقيدها بأهداف طيبه بل غالبا تكون أهدافها خبيثه وتستخدم كل الوسائل الخبيثه وغير الخبيثه لتحقيق أهدافها دون مراعاه لمصالح الآخرين . العبيط : هو ذلك الشخص الذى لا يمتلك رؤيه أو قدره تحليليه ومن ثم هو يتسم بعدم تحديد الأهداف ولا يحدد وسائل لتحقيق أهدافه الغير محدده أصلا .هذه الفئه من البشر وإن كانت فى معظمها لا تتسم بالخبث أو سوء النوايا إلا أنها غالبا تتسبب فى حدوث الكوارث لها وللآخرين من المحيطين بها أو المشاركين لها فى المجتمع نظرا لقدراتها المحدوده ورؤيتها الضبابيه. الصراع يكون دائما بين فئة الطيبين وفئة الخبثاء لكن للأسف أن من يحسم الصراع حقا هم فئة العبطاء الذين كلما زادت نسبتهم فى المجتمع كلما مالت الكفه لمصلحة الخبثاء الذين يستغلونهم أسوأ إستغلال لتحقيق أهدافهم الخبيثه فى المجتمع .بينما إنخفاض نسبة العبطاء فى المجتمع تعنى ضمنا زيادة نسبة الطيبين لأن العبطاء طيبيون بلا عقول راجحه فإذا إنخفضت نسبة العبطاء تعنى أنهم إمتلكوا عقول راجحه وأصبحوا من الطيبين . لأنه كما سبق وأن ذكرنا أن العبيط لا يملك قدرة على قراءة الأوضاع  أو تحليلها فهو يخدع مرات ومرات وبنفس الأسلوب أو بأساليب أخرى لأنه كما قلنا لا يملك مهارات الخبثاء ولا قدرات الطيبين فهو يكون كائن إمعه يسير فى الركب أيا كان مساره ويخطىء من حيث يريد أن يصيب . والخلاصه : أنه كلما زاد إتجاه المجتمع نحو سيطرة الطيبين فهو مؤشر على إنخفاض نسبية العبطاء . أما إتجاه المجتمع لسيطرة الخبثاء فهى تعنى زيادة نسبة العبطاء . وقياسا على ماسبق يمكننا معرفة الحجم النسبى لشريحة نسبة العبطاء فى مجتمعنا!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

التعليقات