عين ع الإعلام

03:07 مساءً EET

نيويورك تايمز.. المشير نصح الجيش بعدم دعم مبارك.. وتوقع عدم قدرة أجهزة الأمن الداخلية على احتواء انتفاضة الشعب

 
قالت صحيفة نيويورك تايمز، إن المشير عبد الفتاح السيسى، الذى وصفته بأنه يحتفظ بكاريزما شعبوية، كان مهندس الاستراتيجية التى وضعها المجلس العسكرى فى فبراير 2011 للانحياز
للشعب ضد الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك، حينما كان السيسى رئيساً للمخابرات الحربية.



والتقى ديفيد كيرك باتريك، مراسل الصحيفة، بعدد من جيران السيسى وأصدقائه، للحديث عن طفولته وعائلته، إذ أشاروا إلى أن والده كان من أغنياء الحى ويميل لارتداء البدلة ورابطة العنق،

وكان الوحيد الذى يمتلك سيارة مرسيدس، وأضافوا أن والد السيسى كان صارماً جداً، حتى إن الابن، المرشح الرئاسى الحالى، كان يعاقب نفسه إذا ما وبخه أبوه على أمر ما، فذات مرة اعترض

الأب على ارتداء ابنه لقلادة وقميص مفتوح، مما دفع السيسى لحلاقة رأسه لشعوره أنه فعل شيئاً خطأ.وكان لوالد السيسى زوجة ثانية وعائلة ثانية، وفى سن الـ21 ارتبط المشير بابنة عمه،

فيما أشار العديد من أصدقائه وجيرانه إلى أن زوجته وأمه وإخوته وابنته لم يسبق لهم العمل.وتقول الصحيفة، إنه وفقاً لثلاثة أشخاص مطلعين على المناقشات، فإن أولى فرص السيسى لتشكيل

التاريخ جاءت فى 2010، عندما تم تعيينه رئيساً للمخابرات الحربية، حيث سلم تقريرا لكبار قادة الجيش أبلغهم فيه أن مبارك كان يعد نجله جمال للرئاسة، ربما فى مايو 2011 عندما يتم مبارك

عامه الـ83. وتوقع السيسى وقتها أن ينتفض الشعب بحيث لن تستطيع أجهزة الأمن الداخلية احتواء الأمر، ومن ثم فإن مبارك قد يطلب مساعدة الجيش. ووفقاً للأشخاص المطلعين الذين استندت

إليهم نيويورك تايمز فى تقريرها فإن السيسى تساءل، “هل نحن مستعدون؟ كيف سنرد على مثل هذا الطلب؟”، ويقول التقرير، إن الكاتب الصحفى الكبير محمد حسنين هيكل نصح الجيش وقتها

بعدم دعم مبارك”.ووفقا للأكاديمى حسن نافعة، الذى علم بتقرير السيسى خلال عشاء مع قادة الجيش، بينهم المرشح الرئاسى الحالى، فى أعقاب الإطاحة بمبارك، “فإن الانتفاضة قامت بالفعل مثلما

توقع السيسى، ولكن قبلها بخمسة أشهر، هذا فيما سار الجيش وفقاً للخطة التى وضعها رئيس المخابرات العسكرية”.

التعليقات