عرب وعالم

11:23 مساءً EET

ثلاثة شروط للقبائل لدعم معركة الكرامة بقيادة “حفتر”

شهدت ليبيا، اجتماعاً حاسماً لأكثر من 2000 شخص، ممثلين لجموع القبائل فى الدولة المترامية الأطراف، برئاسة قبيلة “ورشفانة”، التى تعتبر أكبر القبائل، فى مقاطعة الزهراء، على بعد 30 كم غرب العاصمة طرابلس، وحضر الاجتماع الذى يحدد الموقف من الحرب القائمة بين الجيش الوطنى الليبى برئاسة اللواء خليفة حفتر، والميليشيات العسكرية التابعة لتيار الإسلام السياسى، وموفدون عسكريون ينوبون عن “حفتر”.

وأكد مسئول ليبى داعم لمعركة “الكرامة” بقيادة حفتر، أن الاجتماع سيحدد مستقبل ليبيا بشكل كبير عن طريق الاتجاه الذى ستسير فيه القبائل من حيث توجيه الدعم، لافتاً إلى أن القبائل لم تدخل حتى الآن طرفاً فى المعارك، مشددا على أن دخولها سيرجح الكفة للطرف الذى ستناصره.

وكشف المسئول، فى تصريحات صحفية، عن الشروط الثلاثة الرئيسية التى ستعلنها القبائل لحفتر، والتى على أثرها سيتحدد موقفهم بشكل قاطع تجاهه، فى حين يوجد شرط رابع، مازال يدور حوله جدال وخلاف بين القبائل، وهى طريقة التعامل مع الثروات الليبية، حيث تتمسك بعض القبائل بأن تقسم على أساس نظام الدولة الاتحادية، وتفتيت المركزية فى الحكم.

وتحدث المسئول عن الشروط الثلاثة، والتى يتصدرها شكل المصالحة بين الجميع لتحقيق العدالة، بالعودة إلى ما قبل الأول من سبتمبر وأن تتساوى الحقوق والواجبات بين المتضررين والمكتسبين لثورتى الفاتح من سبتمبر 1969، و فبراير 2011، وألا يكون هناك ولاء لأى من النظامين.

أما الشرط الثانى، فيتعلق بعودة 2 مليون مهجر ونازح فى الداخل والخارج، والتى تضرر منها بشكل أكبر قبيلة التوارغة، الذين تفرقوا ما بين مصر وتونس، بنحو 1.5 مليون مواطن، مع إعادة النازحين إلى مواطنهم فى الداخل، لبناء ليبيا الجديدة.

أما الشرط الثالث، بحسب المسئول الليبى المناصر لـ”حفتر”، فيتعلق بخروج كل السجناء دون النظر إلى نظام أو تيار أو قبيلة، ما عدا المتورطين فى جرائم ضد الشعب الليبى، مع خلخلة منظومة مصراتة التى تحتوى على 250 سجناً، مع الكشف عن مصير 7 آلاف سجين، غير معلومة أماكنهم.

التعليقات