فن

12:12 صباحًا EET

6 ضباط شرطة يواجهون عشرات البلطجية والقتلة في «رمضان 2014»

اختار العديد من أبطال الدراما هذا العام أن يرتدوا بدلة ضابط الشرطة، ويقدموا جميع نماذجها الإيجابية والسلبية.

الشرطة التى كانت فى وقت قريب من المحرمات فى الدراما أو السينما بتعليمات أمنية، الآن، تتواجد بكثافة لترسخ فكرة أن ضباط الشرطة جزء مهم من مجتمعنا، ولا يمكننا إغفال تضحياتهم وجهودهم.

أولى هذه التجارب هو مسلسل «عد تنازلى»، وقد اختار الفنان محمد فراج تقديم شخصية ضابط شرطة يدعى «بهاء» يحقق فى العديد من جرائم القتل ويظهر خلاله بلوك مختلف، متعايشا معه فى انفعالاته وردود أفعاله وتعامله بمنتهى القسوة مع المجرمين، وعلى الجانب الآخر، وفى نفس العمل، يجسد الفنان طارق لطفى شخصية ضابط شرطة يعانى العديد من الأزمات والانكسارات فى حياته، وتضطره ظروف قاسية يتعرض لها أثناء تأدية عمله للحصول على إجازة، بعد إصابته بأزمة نفسية، ويكشف مدى الضغوط والانفعالات التى يتعرض لها ضباط الشرطة. المسلسل من تأليف تامر إبراهيم وإخراج حسين المنياوى وبطولة عمرو يوسف وكندة علوش وسيد رجب.
ومن خلال مسلسل «أهل اسكندرية» يجسد الفنان عمرو واكد شخصية ضابط شرطة متسلط، يتعامل مع المواطنين بنوع من القسوة والتجاوز، مستغلا سلطته ونفوذه. المسلسل من تأليف بلال فضل وإخراج خيرى بشارة وبطولة هشام سليم وبسمة وهشام إسماعيل.
وبعد نجاحه الموسم الماضى فى تجسيد شخصية الضابط فى مسلسل «فض اشتباك» قرر الفنان أحمد صفوت أن يعيد التجربة مع مسلسله «الصياد» هذا الموسم، ويجسد خلاله شخصية «طارق»، ضابط شرطة، يحقق فى سلسلة من الجرائم، ويبحث عن مجرم شديد الخطورة، ما يدفعه إلى الدخول فى تفاصيل كثيرة، فيكشف الكثير من الأسرار حول عالم الجريمة. المسلسل سيناريو وحوار عمرو سمير عاطف وبطولة يوسف الشريف وهنا شيحا ودينا فؤاد وإيناس كامل وإخراج أحمد مدحت.
وداخل أحداث مسلسل «صاحب السعادة» يجسد محمد عادل إمام شخصية ضابط شرطة، وهو خطيب ابنة بهجت، الشخصية التى يجسدها عادل إمام من خلال العمل، المسلسل من تأليف يوسف معاطى وإخراج رامى إمام وبطولة لبلبة وإدوارد وخالد سرحان.
من جانبها، تقدم الفنانة ماجدة زكى شخصية مأمورة قسم فى مسلسل «كيد الحموات»، كما تظهر الفنانة نيللى كريم فى مسلسلها «سجن النسا» بشخصية سجانة فى سجن القناطر.
من جانبها، أكدت الناقدة ماجدة خيرالله أن هناك نماذج تفرض نفسها على الشاشة، وأن ظهور ضابط الشرطة والوجه الآخر له وهو البلطجى شىء طبيعى، بعدما سيطرا على حياتنا العامين الماضيين، سواء ضابط المخابرات أو المباحث أو الأمن الوطنى أو القومى أو أمن الدولة، مشيرة إلى ضرورة محاكاة الدراما الواقع، وأنه ليس من المعقول أن يسير المجتمع فى اتجاه والفن فى اتجاه مضاد له تماما، قائلة إن «الدراما حياة وليست حواديت لا تهم الناس».

 

التعليقات