تحقيقات

02:55 مساءً EET

أولى زيارات “السيسى” الصعيد بالداخل..والسعودية أول دولة عربية تعقبها الإمارات والكويت

 المشير عبد الفتاح السيسى المرشح الرئاسى الفائز فى مؤشرات النتائج الأولية، سوف تكون أولى زياراته الخارجية للمملكة العربية السعودية، من أجل التأسيس لعلاقات وثيقة بين
مصر والدول العربية كافة فى منطقة الخليج العربى، التى يعول عليها كثير ضمن مصادر تمويل برنامجه الانتخابى، الذى تقوم أحد محاوره على المساعدات المقدمة من الدول الشقيقة
والصديقة، واتباع سياسية خارجية تعتمد على التعاون مع كافة الدول من أجل بناء مستقبل حقيقى للأجيال المقبلة.

ومن المرجح أن تكون زيارة المشير للمملكة العربية السعودية خلال النصف الثانى من شهر يونيو الجارى، وقبيل حلول شهر رمضان المبارك بأيام قليلة، وسيتم خلالها مناقشة سبل دعم

الاقتصاد المصرى، والتوجه نحو علاقة شراكة حقيقية مع المملكة العربية السعودية، وفتح الأسواق المصرية أمامها، للاستثمار فى مصر والمساهمة فى تجاوز الأزمة الاقتصادية

الطاحنة التى تعانى منها البلاد فى الوقت الراهن، خاصة فى ظل تراجع قيمة الجنيه المصرى أمام مختلف العملات الأجنبية، وتراجع قيمة الاحتياطى النقدى، وانخفاضه إلى مستويات

غير مسبوقة على مدار الشهرين الماضيين.وقالت مصادر  إن “السيسى”، يكن مكانة خاصة للمملكة العربية السعودية، ويعتبرها الداعم الأول لمصر فى منطقة الخليج إلى جانب دول

الإمارات العربية المتحدة والكويت، مؤكدة أن المشير سيكثف زياراته الخارجية الأولى على المنطقة العربية، وقد يتوجه بعدها إلى زيارة بعض الدول الآسيوية مثل الصين واليابان،

بالإضافة إلى زيارة موسعة إلى روسيا، والتواصل مع رئيسها الحالى فلاديمير بوتين لتدعيم العلاقات معه بما يخدم مخطط التنمية فى مصر خلال الفترة القادمة.

وأوضحت أن المشير لديه رؤية مختلفة للعلاقات مع الدول الشقيقة والصديقة، تقوم على تدعيم أواصر التعاون والتواصل من أجل تحسين مناخ الاقتصاد فى مصر، بشكل يعكس تحسنا

ملحوظا على نمط الحياة التى يعيشها المواطن المصرى، مؤكدة أن التحدى الحقيقى الذى يواجه الرئيس السيسى فى الفترة القادمة هو تفاعل المجتمع مع مخططات التنمية المطروحة،

والعمل مع مؤسسات الدولة لخلق مناخ جاد يساعد على النهوض بأوضاع الفقراء وتحسين دخولهم بشكل مناسب يكفل لهم حياة كريمة.

وحول زيارات المشير عبد الفتاح السيسى الداخلية، أكدت المصادر أنه سيتوجه لعدد من محافظات الصعيد، تحديدا فى أسيوط وسوهاج، خاصة وأن تلك المحافظات وفقا للخريطة

التنموية الجديدة التى تم اعتمادها فى برنامج الرئيس الانتخابى تعتمد على خلق مساحات جديدة فى محافظات صعيد مصر بعمق يصل إلى 35 كيلو متر مربع، وتزويد تلك المساحات بطرق

ممهدة، تكفل بيئة مناسبة للاستثمار والتنقل بين المحافظات المختلفة.وأشارت المصادر إلى أن المشير يولى اهتماما كبيرا بمحافظات الصعيد، التى حرمت من عوائد التنمية خلال الفترة

الماضية، وأصبحت طاردة للسكان بشكل كبير نتيجة ارتفاع نسب الفقر والبطالة، وقلة الموارد المتاحة فيها، خاصة أمام الشباب، الأمر الذى دفعه إلى تأسيس مشروع قومى عملاق فى

الصعيد، سيحقق فرص اقتصادية حقيقية لأبناء الصعيد، ويحد من هجرتهم خارج محافظاتهم.

التعليقات