كتاب 11

02:24 مساءً EET

التأخير فى العدل.. ظلم!!

بعد انتهاء الشهر الكريم ودخول أيام العيد، على الجميع أن يدرك أن مصر قوتها الأهم فى وحدتها وإرادة هذا الشعب العنيد.. وأن رجال الشرطة والجيش هم من يدفعون الثمن لتأمين الوطن من السقوط فى فخ المؤامرات والتفتيت.. نعم، يؤدون واجبهم ويستشهدون وهم مدافعون وبإيمان شديد عن أرض أو استقرار أو هوية وطن قد تباع بين المزاد الإقليمى والدولى.. وهذا يتم عن طريق عدو داخلى إن كان عميلا منفذا أو مندوبا لتنظيم أو إرهابيا إخوانيا قديما..

أو عن طريق آخر مثل مخطط رئيس وزراء تركيا أردوجان طويل اللسان الذى يسعى لتمدد نفوذه عن طريق إسرائيل والأمريكان وبصداقته لقطر وإيران الدولتين من ضمن من يهرولون لإسقاط مصر وتحويلها إلى دولة ضعيفة أو فاشلة لفرض إرادة خارجية عليها، والمثل موجود أمامكم، فمنذ أيام كان لتعطيل المبادرة المصرية عن طريق جماعة حماس وعملائها.. وتم الاجتماع بالمخططين والممولين لها وهم: قطر وتركيا فى باريس دون دعوة صاحبة المبادرة مصر أو السلطة الفلسطينية الممثلة للشعب الذى يُقتَل، حتى لا تدعو أيضاً إسرائيل الطرف المعتدى، فكيف تكون التهدئة؟؟ لذلك وجبت التوعية، فلا حرب دون مصر، ولا سلام يدوم بينهم دون دعم مصر، لذلك وجب كشف الحقائق والحساب وسرعة القصاص.. وبصراحة أكبر سرعة القضاء، فهذا هو المطلوب.. ليس للتشكيك فى قيمة ونزاهة قامة القضاء المستقلة ولا التوجيه للانتقام والتشفى.. قطعاً لا.. ولكن الثأر القانونى هو المطلوب الآن فى هذه المرحلة لخلق رادع أمام هذه الجرائم، خاصة التى تعطل البناء، وتزهق الأرواح، وتلعب على أوتار الشعب ووحدته من جهة، وتستفيد من الترهل داخل بعض مؤسسات الدولة المصرية من جهة أخرى.. الدليل أمامكم هذا الإرهابى المسمى (حبارة) القاتل، الذى مازلنا نأمل كل يوم أن يعطونا مبرراً لتأخير موعد الحكم لتنفيذ القصاص الكبير فيه لاغتيال تم لأكثر من عشرين جنديا وضابطا، فأين الردع بعد أن تم البرهان والاعتراف؟!.. فتأخير فى حكم العدالة هنا هو نوع من الظلم فى حق أرواح تم اغتيالها وحق عائلات مصرية تم الطعن فى قلوبها بجرح ينزف فى كل عيد. مصر تخسر كل يوم من رجالها المخلصين، ولها حق فى كلمة من القلب سمعتها (إلى أهلنا الصابرين فى قرى مصر ونجوعها.. فى حضَرها وريفها نقول كل عام وأنتم مداد وامتداد لبطولاتٍ أنتم صانعوها والله مُباركها.. كل عام وأنتم مَعين مصر الذى لا ينضب.. كل عام وأنتم ممن حجزوا بشهدائهم بيوتاً فى جنات الله بإذنه، فإنه نعم المولى ونعم النصير.. كل عام وأنتم سلاح وطننا وإرادته القوية، الأبية، القادرة، العصية) شكرا، فهى كلمة للمتحدث العسكرى ولجيش مصر العظيم.

التعليقات