منوعات

10:04 صباحًا EET

“العدل والتنمية” فساد مالي بكنيسة سيدني .. والأسقف يبتكر السيمونية لترقية الكهنة

قالت منظمة العدل والتنمية، أنه على مدار الأسابيع الماضية وصلتنا مجموعة من الإتصالات من العديد من الأعضاء الغيورين على المصلحة العامة للكنيسة القبطية بسيدني عن المشاكل التى تسبب فيها الأنبا دانييل اسقف الإبراشية والتى تعد من اغنى الابراشيات فى العالم نتيجه المشاريع التى لم تكتمل بعد والمشاريع التى تقوم بشرائها اليوم اخرها قطعة أرض بمبلغ ثلاثة ملايين من الدولارات، على أن تقام عليها مبنى مطرانية وكاتدرائية وملحقاتها بتكلفة مبدئية حوالى أربعة ملايين اخرى ( خمسون مليون جنية مصرى ) هذه المبالغ كافيه لترميم معظم الكنائس التى افسدتها الجماعات الارهابية بعد ثورة يونيو فى مصر.

حيث أكدت مصادرنا هناك أنه قد قام بالفعل الأسقف بوضع حجر الاساس الاحد الماضى 24/8 اعلاناً منه بالبدء فى إقامة المشروع، هذا وقد وردت إلينا العديد من التقارير التى توضح مدى الفساد المالي والروحي فى هذه البقعه من العالم، بعد أن قام المجمع المقدس بالعمل على عودة اسقف سيدني الموقوف لما يقرب من أربعة سنوات من بعد نياحة البابا شنودة الثالث رغم علم جميع اعضاء المجمع المقدس بفساده المالي الذى كان سبباً مباشراً وأساسياً لإيقافه مما يجعلنا ان نتساءل هل هناك من يستفيد داخل المجمع المقدس بعودة اسقف سيدنى رغم معرفته بالفساد المالي داخل إبراشيته التى لجأ لرهن بعض أملاكها لشراء مشاريع اخرى.

وقال المكتب الإستشارى للمنظمة برئاسة زيدان القنائى، من الفساد الروحى الذى يتمتع به الأسقف ما يسمى بالسيمونية والتى تعرف باسم “الشرطونية” وهي نيل أي درجة كهنوتية عن غير استحقاق عن طريق الرشوة, فلقد قام الأسقف بالعديد من الترقيات لأباء كهنه الى رتبة القمصية الغير جديرين بها لقلة خبراتهم نظير تقوية نفوزه وزيادة مؤيده داخل مجمع كهنة الإبراشيه .

هذا بالإضافة الى محاولاته المستميته لرسامة العديد من الكهنة على كنائس للغرض نفسه .اذ فشل فى رسامة بعض الكهنة فى الفترة الماضية بعد ان افتضح امره لشعب الكنيسة عندما قام بتعديل لائحة إختيار الكاهن الصادره عن المجمع المقدس طبقاً لهواه ونشرها بجريدة المنارة الناطقة باسم ابراشية سيدنى , لذا سيقوم برسامة ثلاث كهنه عموميين فى ١٣ سبتمبر القادم على ان يقوم بتثبتهم على كنائسهم رغم عن انف الشعب هرباَ من تطبيق اللائحة .

بالإضافة الى ترقية كم هائل من الشمامسة الى رتب اعلى منها الدياكون والارشيدياكون معظمم غير مؤهل للحصول عليها ولكن كى ما يكونوا حائط الدفاع له حال ما وقع الاسقف فى مشاكل مع شعب الكنيسة او الحصول على تعضيدات مالية او معنوية والذين يفوق عددهم اكثر من عشرون قابلين للزيادة .

أما أخطر المعلومات التى تم الحصول عليها  تشجيعه ومباركته لشعب الكنيسة بالإنفصال عن كنيسته الأم نتيجه مشاكل كان الأسقف نفسه سبباَ فيها كالتي حدثت فى كنيسة السيدة العذراء، ومارمينا، منذ عودته من مصر حين قام بنقل تعسفي لكهنة الكنيسة ليشفى غليل الكاهن المدلل قريبة ورد كرامته التى تاثرت طوال فترة إيقافه مما أدى الى انقسام الكنيسة بعد تدخل البابا تواضروس الثانى فى المشكله, وانفصال اقل من عشرون عائلة الذين شجعهم الاسقف على شراء كنيسة اخرى على ان يقوم بخدمتهم الكاهن المدلل على حساب رفع سقف المديونية ورهن المزيد من ممتلكات الابراشية والتى اطلق عليها كنيسة المنشقين لاهله وعشيرتة .

 

قالت المنظمة هل يعلم قداسة البابا تواضروس الثانى مشاكل هذه الإبراشيه وما وصلت اليه  أم أنها انفصلت عن الكنيسة الام فى مصر تمهيداَ لسيامة اسقفها نفسه كبطريارك عليها بعد ما قام بضرب لوائح وقوانين المجمع المقدس عرض الحائط وخاصة بعد ان قام برهن ممتلكات الابراشية نظير استدانتة قروض بملايين الدولارات دون محاسبته او تدخل احد دون ان يعرف شعب الإبراشية اين ذهبت هذه الملايين ؟ علماً بانه هو الوحيد الذى له حق التصرف فى ممتلكات واصول الابراشية .

 

إنهالت  عشرات الاتصالات على وزارة العدل والتنمية، من شتى أنحاء إستراليا والرافضة للدعوة القضائية والمقامة من جانب القس برقم (14/212581 ) على إثنان من أبناء الكنيسة امام المحاكم الإسترالية الجمعة الماضية 8/8 بسبب ما قام به أحداهما بنشر وتوضيح خطأ الكاهن المذكور لذهابه الى بعض الكنائس البرتستانتية برفقة بعض الشباب فى الجريدة التى يرأس تحريرها الآخر .

هذا وقد وردت إلينا معلومات تؤكد تأجيل النظر فى القضية الى موعد آخر وسط سخط وغضب الشعب القبطى من تصرفات الكاهن ومن يقف خلفه والتى اعادت لهم الذاكرة لعدة سنوات مضت عندما دفعت الإبراشية مبلغ مليون دولار تحملها شعب الابراشية المسكين من عشوره كتعويض لاحد الافراد فى قضية معرفة لدى الجميع , مما أدى الى مخاوف الشعب من تحمل مليون دولار أخرى من عشورهم والتى لن يمتلك الكاهن منها سنتاً حال خسارة القضية بالإضافة الى تكاليفها التى تقدر باكثر من مائة الف دولار . وفى السياق نفسه قال احد المتصلين بان شعب إستراليا فى حالة تخبط وحيرة من الإشاعات المتناقضة فى هذا الشان من جانب القيادات الكنسية بخصوص مباركة ورفض ما قام به الكاهن والذى جاء منافياً لتعاليم المجمع المقدس وخاصة ما قام به الكاهن عكس ما قام به نيافة الأنبا أبانوب أسقف عام كنائس المقطم الأرثوذكسية بمنع مرنم غير أرثوذكسي من الترنيم علي منبر الكنيسة بعد ان أعطاه عدة فرص لتغيير طريقته كى تتناسب مع طبيعة الكنيسة . ويتساءل أخر إذا كان يحق للكاهن ان يقيم دعوة قضائية بمباركة أبيه الأسقف على من يختلف معه فى الراى بدليل ان القضية مازالت قائمة فكان من الاولى ان يقيم هذا الاسقف دعوة قضائية على الذين قاموا برفع صور مسيئة للبابا شنودة اثناء مظاهرة للمسلمين فى سيدنى الاستراليه أمام القنصليه الامريكيه فى منتصف سبتمبر عام 2012 , ام ان هناك اتفاق فيما بين الكاهن والاسقف واعوانه الذين يخافونه دون ان يخافوا الله بتلقين شعب الإبراشية الذى أئتمنهم على عشورهم وحياتهم الروحية درساً لكل من تخول له نفسه الإعتراض على افعالهم التى لا ترضى الشعب .

والجدير بالذكر ان هذا الأسقف قد قام بتحريف قرارات المجمع المقدس والضرب بها عرض الحائط كما فى حالات سيامة كهنه جدد لإبراشيته وخاصة من يقدم له فروض الولاء والطاعة على حساب الكفاءة ولائحة إختيار الكاهن وتخطيطه لرسامة مزيد من الكهنة العموميين لتثبيتهم فيما بعد على كنائس رغماً عن أنف شعوبها وذلك للهروب من متاعب ومشاكل تطبيق اللائحة . وفى النهاية يناشد أقباط إستراليا قداسة البابا تواضروس الثانى وقف هذه المهازل التى حدثت ومازالت تحدث فى ظل وجود هذه القيادة الكنسية الغير مؤهلة لتحمل اعباء مثل هذه الإبراشية وإدارتها بعد ما سمعنا ولاول مره فى تاريخ الكنيسة القبطية بان يقيم كاهناً قبطياً دعوة قضائية امام المحاكم سواء داخل او خارج مصر وخاصة وان هناك عدداً من الملفات الساخنة قد تطفو مجدداً على السطح مما سيسبب ضرراً روحياَ لأبناء تلك الإبراشية المغلوب على أمرها .

 وأخيراً تشجيع الأنبا دانييل لدخول القضاء الإسترالى لحل المشاكل العقائدية والفكرية التى يعجز فى حلها فيما بين الكنيسة واولادها كما فى القضية التى تنظرها المحكمة الاسترالية التى أقامها القس جاورجيوس راعى كنيسة مارجرجس والامير تادروس بمنطقة ليفربول ضد كل من السادة سمير حبشى وعزت أندراوس بمباركة بعض من اباء الكنيسة مما يعد واصمة عار على الكنيسة القبطية فى عهد البابا تواضروس الثاني.

التعليقات