عرب وعالم

03:27 مساءً EET

موسكو: سنتصدى لخطط الناتو

عمقت الأزمة الأوكرانية الأخيرة بمخرجاتها السياسية والاقتصادية الشرخ بين روسيا وحلف الأطلسي، إلا أن اتخاذ الأزمة بينهما بعدا عسكريا أعاد القوتين إلى مناخات الحرب الباردة.

وجاء امتعاض الروس من الأطلسي بعدما بدأ بضم دول أوروبية تقع في القسم الشرقي المجاور لروسيا.

ففي 12 مارس عام 1999 ضم بولندا والتشيك والمجر، وفي 29 من مارس عام 2004، ألحقت 7 دول أخرى بالناتو منها دول البلطيق الثلاث إستونيا ولاتفيا وليتوانيا التي كانت ضمن الاتحاد السوفياتي السابق.

واعتبرت روسيا تحركات الناتو تهديدا مباشرا لأمنها القومي، وكثفت المناورات في الدائرة العسكرية الشمالية والدائرتين الجنوبية والغربية المتاخمتين لأوكرانيا.

ودفعت موسكو بعدد من مقاتلاتها الحربية المتطورة من طراز سوخوي إلى القرم وإلى خطوط الخطر المحتمل، كما أرسلت سفنا حربية إلى القطب الشمالي لإنشاء قواعد عسكرية دائمة هناك يشرف عليها أسطول بحر الشمال الروسي.

التعليقات